سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
303
سنن سعيد بن منصور
--> = شيخه سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عبيد بن عمير قال : كان عمر رحمة الله عليه لَا يُثْبِتُ آيَةً فِي الْمُصْحَفِ حتى يشهد رجلان . . . فذكره ، هكذا بجعل عبيد بن عمير مكان يحيى بن جعدة . وسفيان بن وكيع تقدم في الحديث [ 862 ] أن حديثه متروك ، فلا يعتمد عليه في مخالفة سعيد بن منصور ، ولم أجد الحديث عند غير ابن جرير حتى يتضح ما هو مشكل ، سوى ما ذكره السيوطي عن ابن المنذر وأبي الشيخ ، ولكن كتابيهما مفقودان ، وقد يكون عندهما من طريق سفيان بن وكيع أيضًا ، والله أعلم . وأصل القصة في ( ( صحيح البخاري ) ) ( 6 / 21 - 22 / رقم 2807 ) في الجهاد ، باب قول الله عز وجل : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . } الآية ( 23 ) من سورة الأحزاب ، و ( 7 / 356 / رقم 4049 ) في المغازي ، باب غزوة أحد ، و ( 8 / 344 / رقم 4679 ) في تفسير سورة التوبة من كتاب التفسير ، باب : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ . . . } الآية ، و ( 8 / 518 / رقم 4784 ) في تفسير سورة الأحزاب من كتاب التفسير ، باب : { فمنهم من قضى نحبه . . . } الآية ، و ( 9 / 10 و 11 و 22 / رقم 4986 و 4988 و 4989 ) في فضائل القرآن ، باب جمع القرآن ، وباب كاتب النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، و ( 13 / 183 و 404 / رقم 7191 و 7425 ) في كتاب الأحكام ، باب يستحب للكاتب أن يكون أمينًا عاقلاً ، وكتاب التوحيد ، باب : { وكان عرشه على الماء } { وهو رب العرش العظيم } ، في قصة جمع القرآن بعد مشورة عمر لأبي بكر رضي الله عنهما بذلك ، وتكليف زيد بن ثابت بجمعه ، وفيه يقول زيد رضي الله عنه : فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُبِ واللِّخاف وصدور الرجال ، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع أحد غيره : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عزيز عليه ما عنتم } حتى خاتمة براءة . وقال : نسخت الصحف من المصاحف ، ففقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم يقرأ بها ، فلم أجدها إلا مع خزيمة =